اختبار للبوست باللغة العربية

شأن الإسلامية المعاصرة

شأن الإسلامية المعاصرة

شأن الإسلامية المعاصرة

شأن الإسلامية المعاصرة

شأن الإسلامية المعاصرة
شأن الإسلامية المعاصرة
شأن الإسلامية المعاصرة

ما هو الأساس الفكري الممكن لسياسة أو سياسات ديموقراطية في شأن الإسلامية المعاصرة، وتيارات الإسلاميين المتنوعين في زمن صعود الإسلامية العسكرية أو السلفية الجهادية؟ وكيف يمكن الربط بين هذا الموقف وبين نظر تاريخي أوسع أفقاً وأطول مدى، ينظر في المسألة الإسلامية ككل، ويقاوم التمييز ضد المسلمين أو المساس بكرامتهم؟ وبقدر ما إن المسألة الإسلامية ليست مسألة إسلام حصراً، وليس مسألة إسلام وسياسة فقط، وإنما هي مسألة إسلام في العالم، دين الإسلام ومجتمعات المسلمين وبلدانهم في العالم المعاصر الذي هم شركاء فيه، بقدر ما هي أيضاً مسألة العالم في الإسلام، أي تقبل العالم والمسؤولية عنه والشراكة فيه وتحمل أعبائه، فكيف يمكن العمل على أن تكون السياسات الجذرية حيال الإسلاميين سياسات ناجعة لمعالجة المسألة الإسلامية؟
هذه المقالة تنظر في أساسين فكريين محتملين، يصدر عنهما الموقف من الإسلام السياسي والعسكري. النقاش هنا مرتبط بصورة مباشرة بالصراع السوري في مساره طوال نحو ست سنوات، وفي طوره الحالي. السمة الحاسمة اليوم، بعد حلب، أنه تتعذر نسبة أي قضية عامة للإسلاميين العسكريين، تتجاوز المصالح الذاتية لمجموعاتهم أو لرعاتهم. أما الإسلاميون السياسيون، فهم من أوجه تداعٍ عامٍ للأجسام السياسة المعارضة، مما يستحق تناولاً مستقلاً.

التمكين المعرفي والثقافي

عجّل مقاومة إذ أخر. لإعلان السيطرة الإستسلام قصف و. و دحر مرجع أعلنت. عن فسقط الحكومة السوفييتي كلا, هذه العالم…
CONTINUE READING

Just a simple post

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Sed venenatis dignissim ultrices. Suspendisse ut sollicitudin nisi. Fusce efficitur nec nunc…
CONTINUE READING

Don’t miss our next event

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Sed venenatis dignissim ultrices. Suspendisse ut sollicitudin nisi. Fusce efficitur nec nunc…
CONTINUE READING

ما رأيك؟

    • StarTraveler
    • February 11, 2017
    Reply

    هذه المقالة تنظر في أساسين فكريين محتملين، يصدر عنهما الموقف من الإسلام السياسي والعسكري. النقاش هنا مرتبط بصورة مباشرة بالصراع السوري في مساره طوال نحو ست سنوات، وفي طوره الحالي. السمة الحاسمة اليوم، بعد حلب، أنه تتعذر نسبة أي قضية عامة للإسلاميين العسكريين، تتجاوز المصالح الذاتية لمجموعاتهم أو لرعاتهم. أما الإسلاميون السياسيون، فهم من أوجه تداعٍ عامٍ للأجسام السياسة المعارضة، مما يستحق تناولاً مستقلاً.